بحسب هوارد غاردنر

الذكاءات الثمانية

يرى هوارد غاردنر، عالِم النفس في جامعة هارفارد، أنّ الذكاء ليس رقمًا واحدًا: عند كل طفل ثمانية ذكاءات، كلّها موجودة، بمزيج خاص به.

وهذا المزيج يتغيّر: يكبر الطفل ويجرّب، فيقوى ذكاء ويلحقه آخر.

واللعب من أسهل الطرق لتمرين الثمانية. لذلك نرتّب ألعابنا حسب ما تنمّيه، لا لنقيس أي طفل أو نصنّفه.

مثال: عند كل طفل الثمانية، بمزيج خاص به يتغيّر مع الوقت.

جمعنا الثمانية في طرق اللعب الأربع التي ترونها في المتجر: نبني، نتخيّل، نكتشف، ونلعب معًا. هذا التجميع من عندنا ليسهل الاختيار، أمّا الذكاءات الثمانية فهي من غاردنر.

نبني

الذكاء البصري المكاني

يرى الشكل في رأسه قبل أن يبنيه، ويعرف أين تذهب كل قطعة.

في البيت
يرسم لكم خريطة البيت، ويضع علامة «الكنز» تحت الكنبة.
كيف ينمّيه اللعب
البناء والتركيب والرسم: كل لعب فيه شكل نتخيّله ثم نصنعه.
ألعاب تمرّنه
البازل، ألعاب التركيب، الفنون والتلوين، والمعجون.
شوفوا الألعاب (١١١)

الذكاء الجسدي الحركي

يحلّ ويصنع بجسمه ويديه: يتوازن، يصوّب، ويتحكّم بحركته.

في البيت
يمشي على حافة السجادة كأنها حبل: «شوفوا، ما وقعت!»
كيف ينمّيه اللعب
الركض والقفز والتوازن، وأيدٍ تركّب وتقصّ وتعجن.
ألعاب تمرّنه
الألعاب الرياضية، ألعاب البحر، والسيارات.
شوفوا الألعاب (٩٧)

نتخيّل

الذكاء اللغوي

يحبّ الكلمات: يحكي ويسأل ويلعب بالقوافي والقصص.

في البيت
يعيد قصة البارحة بكلماته، ويضيف لها نهاية جديدة: «وبعدين الدبّ صار حكيم!»
كيف ينمّيه اللعب
كل لعب فيه كلام: قصة نكملها معًا، لغز بالكلمات، أو دمية تردّ.
ألعاب تمرّنه
القصص بالعربية والفرنسية والإنكليزية، وألعاب الحروف والكلمات.
شوفوا الألعاب (٧٣)

الذكاء الذاتي

يعرف نفسه: ما يشعر به، وما يريده، وكيف يهدأ حين يزعل.

في البيت
بعد أن يخسر في اللعبة يقول: «زعلت لأنّي كنت بدّي إربح. هلّق بهدى وبرجع.»
كيف ينمّيه اللعب
لعب على مهل فيه خيار، وحديث قصير بعده: ماذا أحببت؟ وماذا أزعجك؟
ألعاب تمرّنه
التلوين والفنون وعلب الأشغال.
شوفوا الألعاب (١٨)

نكتشف

الذكاء المنطقي الرياضي

يرتّب ويعدّ ويبحث عن النمط، و«ليش؟» سؤاله الدائم.

في البيت
بعد الجلي يرصّ الصحون حسب الحجم: «الكبير تحت، لأنه أتقل.»
كيف ينمّيه اللعب
ألعاب فيها قاعدة نكتشفها: أحاجٍ وتركيب، وألعاب طاولة فيها عدّ وتخطيط.
ألعاب تمرّنه
الأحاجي الفكرية، التركيب والليغو، البازل، وألعاب الطاولة.
شوفوا الألعاب (١١١)

الذكاء الطبيعي

يلاحظ الطبيعة ويصنّفها: شجر وحجارة وحشرات وغيم.

في البيت
يعود من الحديقة وجيوبه مليئة بالحجارة والورق: «هيدي أنعم وحدة!»
كيف ينمّيه اللعب
عدسة مكبّرة، بذرة نزرعها، وتجربة بالماء والملح.
ألعاب تمرّنه
ألعاب الطبيعة وعلب العلوم.
شوفوا الألعاب (١٧)

نلعب معًا

الذكاء الاجتماعي

يفهم غيره: ينتظر دوره، يتّفق على القواعد، ويلاحظ من زعل.

في البيت
يكسر البسكوتة نصفين قبل أن يطلب أحد: «هيدي إلك.»
كيف ينمّيه اللعب
ألعاب الطاولة والألعاب الجماعية: دور وقاعدة، وربح وخسارة.
ألعاب تمرّنه
ألعاب الطاولة، الألعاب الجماعية، والدمى.
شوفوا الألعاب (١٩)

الذكاء الموسيقي

يلتقط الإيقاع والنغمة: يدندن ويدقّ، ويحفظ الأغنية من أول مرة.

في البيت
يدقّ بالملعقة على الطاولة على إيقاع أغنية الإعلان.
كيف ينمّيه اللعب
آلات صغيرة، أغانٍ فيها حركات، وإيقاع نعيده وراء بعضنا.
ألعاب تمرّنه
الآلات الموسيقية.
شوفوا الألعاب (١٢)