فكّر للألعاب · من عائلة فكّر

نلعب ونتعلّم معًا.

باللعب منتعلّم: ننطر دورنا، نعيد المحاولة، نتّفق على القواعد، نسأل ليش، نرجّع كل قطعة لمكانها

فكّر للألعاب متجر من عائلة فكّر، المبادرة التربوية اللي بتمشي مع الأهل والمربّين. ما منختار اللعبة لشكل علبتها، منختارها لشو بتخلّي الولد يعمل: يبني، يتخيّل، يكتشف، ويلعب مع غيره. وكل أسبوعين، منفتح لعبة من الرفّ ومنلعبها سوا بالمحل.

جلسات اللعب: كل أسبوعين بالمحل

كيف بيلعبوا؟

كل ولد بيلعب بأكتر من طريقة. هول هنّي الأربعة، وكل وحدة إلها رفّ.

منلعبها قبل ما نبيعها.

كل أسبوعين منفتح لعبة من رفوفنا ومنلعبها مع الولاد بالمحل. مرّة مسابقة، ومرّة نشاط بيحبّوه، ودايمًا في دور للكل.

كل أسبوعين

الجلسة الجاية لسّا ما انحدّدت

جلسات اللعب بتصير كل أسبوعين بالمحل. لمّا تنحدّد الجلسة الجاية، بتلاقوها هون: التاريخ والألعاب والعمر وعدد المقاعد.

اللي صار بالمحل

كل جلسات اللعب

تمانية ذكاءات، وكلّها عند كل ولد.

يرى هوارد غاردنر، عالِم النفس في جامعة هارفارد، أنّ الذكاء ليس رقمًا واحدًا: عند كل طفل ثمانية ذكاءات، كلّها موجودة، بمزيج خاص به. وهذا المزيج يتغيّر: يكبر الطفل ويجرّب، فيقوى ذكاء ويلحقه آخر. واللعب من أسهل الطرق لتمرين الثمانية. لذلك نرتّب ألعابنا حسب ما تنمّيه، لا لنقيس أي طفل أو نصنّفه.

نبني: ذكاءين

الذكاء البصري المكاني

يرى الشكل في رأسه قبل أن يبنيه، ويعرف أين تذهب كل قطعة.

بالبيت: يرسم لكم خريطة البيت، ويضع علامة «الكنز» تحت الكنبة.

الألعاب اللي بتمرّنه (١١١)

الذكاء الجسدي الحركي

يحلّ ويصنع بجسمه ويديه: يتوازن، يصوّب، ويتحكّم بحركته.

بالبيت: يمشي على حافة السجادة كأنها حبل: «شوفوا، ما وقعت!»

الألعاب اللي بتمرّنه (٩٧)

نتخيّل: ذكاءين

الذكاء اللغوي

يحبّ الكلمات: يحكي ويسأل ويلعب بالقوافي والقصص.

بالبيت: يعيد قصة البارحة بكلماته، ويضيف لها نهاية جديدة: «وبعدين الدبّ صار حكيم!»

الألعاب اللي بتمرّنه (٧٣)

الذكاء الذاتي

يعرف نفسه: ما يشعر به، وما يريده، وكيف يهدأ حين يزعل.

بالبيت: بعد أن يخسر في اللعبة يقول: «زعلت لأنّي كنت بدّي إربح. هلّق بهدى وبرجع.»

الألعاب اللي بتمرّنه (١٨)

نكتشف: ذكاءين

الذكاء المنطقي الرياضي

يرتّب ويعدّ ويبحث عن النمط، و«ليش؟» سؤاله الدائم.

بالبيت: بعد الجلي يرصّ الصحون حسب الحجم: «الكبير تحت، لأنه أتقل.»

الألعاب اللي بتمرّنه (١١١)

الذكاء الطبيعي

يلاحظ الطبيعة ويصنّفها: شجر وحجارة وحشرات وغيم.

بالبيت: يعود من الحديقة وجيوبه مليئة بالحجارة والورق: «هيدي أنعم وحدة!»

الألعاب اللي بتمرّنه (١٧)

نلعب معًا: ذكاءين

الذكاء الاجتماعي

يفهم غيره: ينتظر دوره، يتّفق على القواعد، ويلاحظ من زعل.

بالبيت: يكسر البسكوتة نصفين قبل أن يطلب أحد: «هيدي إلك.»

الألعاب اللي بتمرّنه (١٩)

الذكاء الموسيقي

يلتقط الإيقاع والنغمة: يدندن ويدقّ، ويحفظ الأغنية من أول مرة.

بالبيت: يدقّ بالملعقة على الطاولة على إيقاع أغنية الإعلان.

الألعاب اللي بتمرّنه (١٢)
مثال على مزيج: بكل خيط خرز، وما في خيط فاضي.

وكل ولد إلو مزيجه.

نفس التمانية، بنسب مختلفة، وبتتغيّر مع الوقت. بطاقة اللعب بتورجيكن كيف طلع المزيج بأجوبتكن عن لعب ولدكن اليوم، وشو تجرّبوا معه.

الذكاءات الثمانية بالتفصيل

شو بيحب يلعب؟

أسئلة قصيرة عن يومه العادي، بتاخد شي ٣ دقايق. بتطلعوا ببطاقة إلو فيها كيف طلعوا بأجوبتكن الذكاءات الثمانية اللي وصفها هوارد غاردنر، وتلات أفكار تجرّبوها هالأسبوع بأغراض البيت، وألعاب على قدّ عمره.

مثال: ليلى، ٥ سنين

بطاقة لعب ليلى

٥ سنين
  • لمّا بيوقع البرج، بتضحك: «كمان مرّة! يلّا نوقّعه سوا!»

  • لمّا بتشتّي والكل بالبيت، بتعمّر خيمة من المخدّات والشراشف.

أكتر شي طلع:الجسم والحركة ٣٠٪

من رفوفنا

افتحوا صندوقًا لتروا كلّ ألعابه.

ألعاب وصل جديد

كلّها وصل جديد